الأربعاء 28 سبتمبر 2022
img

43بالمائة من حوادث المرور تسببت فيها الدراجات النارية بالبليدة

تسببت الدراجات النارية بولاية البليدة في 43.7بالمائة من مجموع حوادث المرور المسجلة بالإقليم الحضري، وحسب مصدر من الشرطة فقد تم تسجيل 277 حادث مرور منذ الفاتح جانفي الماضي، منها 212 حادث مرور كانت الدراجات النارية طرفا فيه، كما خلفت حوادث المرور 317 جريحا منها 136 جريحا كانت الدراجات النارية سببا فيه، وذلك بنسبة 42.9بالمائة، وفي نفس الوقت خلفت حوادث المرور خلال السنة الجارية 14 قتيلا في الوسط الحضري، منها 05 قتلى كانت الدراجات النارية طرفا فيه، أي بنسبة35.7بالمائة.
وبالرغم من الإجراءات الردعية التي تقوم بها مصالح الشرطة بالوسط الحضري ضد مستعلمي الدراجات النارية بالولاية المخالفين للقانون، وتشكل الدراجات خطرا على سواقها والمارة وأصحاب السيارات، لاسيما وأن غالبية مستعمليها لا يحترمون إشارات المرور خاصة اللافتات الضوئية والسير في الاتجاه المعاكس، إلى جانب السرعة المفرطة والمناورة، وعدم استعمال الخوذة، إلا أنه تبقى الدراجات النارية تتسبب في عشرات الحوادث سنويا وغالبيتها تكون خطيرة.
وحسب نفس المصدر فقد سجلت مصالح الشرطة منذ الفاتح جانفي الجاري 1168 مخالفة وجنحة مرورية لسائقي الدراجات النارية، بالموازاة تم إحصاء توقيف 321 دراجة نارية من مجموع المخالفات المرفوعة لأصحاب الدراجات النارية أي بنسبة 58.26بالمائة، كما تم وضع 232 دراجة نارية أخرى في حظيرة الحجز، وذلك بنسبة 42.1 من مجموع المخالفات المرفوعة.
وفي السياق ذاته تم خلال نفس الفترة سحب وتعليق 64 رخصة سياقة تخص سائقي الدراجات النارية من مجموع 5158رخصة مسحوبة أي بنسبة 11.61بالمائة، وأوضح نفس المصدر بأن انخفاض عدد الرخص المسحوبة لسائقي الدراجات النارية لا يرجع إلى عدم ارتكاب هذه الفئة للمخالفات التي تستوجب ذلك، بل يعود إلى عدم حيازتها أصلا على الصنف الموافق لها، وهو ما نتج عنه توقيف هذه الدراجات أو وضعها في الحظيرة مع انجاز ملفات قضائية أرسلت للعدالة.
وعن المخالفات الأكثر شيوعا التي يرتكبها سواق الدراجات النارية تأتي مخالفة عدم ارتداء الخوذة في المرتبة الأولى ب 222 مخالفة أي بنسبة 40.20 بالمائة، ثم غياب أو عدم صلاحية شهادة التأمين ب 176 حالة بنسبة 31.94 بالمائة، وفي المرتبة الثالثة انعدام رخصة السياقة ب 123 حالة أي نسبة 22.32 بالمائة، وأخيرا انعدام الوثائق كليا ب05 حالات بنسبة 01 بالمائة.
وليد ط

اترك تعليقاً