السبت 25 سبتمبر 2021
img

نظمها بيت الشعر الجزائري/ ندوة فكرة حول أعمال الأديب رابح خدوسي بالبليدة

نظم نهاية الأسبوع بيت الشعر الجزائري التي يرأسها الشاعر سليمان جوادي بالتنسيق مع جمعية الصحفيين والمراسلين لولاية البليدة ندوة فكرة حول أعمال الأديب رابخ خدوسي، وتطرق المشاركون في الندوة إلى الأعمال الأدبية والمؤلفات التي أصدرها خدوسي، سواء في مجال التاريخ أو أدب الطفل والأدب الشعبي، وأجمع المشاركون في الندوة على أن خدوسي من صناع المجد الثقافي في الجزائر ومن رواد التربية، كما أن مؤلفاته صنعت له عمرا لا يفنى، وقال عنه الشاعر سليمان جوادي بأن مؤلفات خدوسي عبارة عن مؤسسات ثقافية تمشي.
وتحدث المؤرخ محمد أرزقي فراد في حديثه عن مؤلفات خدوسي التاريخية عن اهتمامه بالتاريخ المحلي لمنطقة المتيجة، ومنها كتاب تاريخ بن ميسرا، الأطلس البليدي والمتيجة، مشيرا إلى أن التاريخ المحلي لبنة لبناء التاريخ الوطني، كما أنه أحيا بهذا الكتاب تاريخ جبال الأطلس البليدي التي كانت عامرة خلال ثورة التحرير، وفي السياق ذاته تطرق نفس المتحدث إلى موسوعة أعلام الجزائر التي أعدها الكاتب رابح خدوسي ودورها الكبير في التعريف بأعلام الجزائر، وكشف أرزقي فراد عن كتاب جديد سيصدر العام القادم بمناسبة عيدي الاستقلال والشاب بعنوان ” أطفال الثورة يتذكرون” ساهم في تألفيه الكاتب رابح خدوسي.
وفي السياق ذاته أوضح الدكتور محمد بوزواوي بأن خدوسي من صناع المجد الثقافي في الجزائر ومن رواد التربية، وتحدثه عن مساره التعليمي حين اشتغل معلما ثم مفتشا ونضاله في دارا الحضارة، وأشار إلى أن أعمال خدوسي هي موضوعات مذكرات لطلبة الماستر في بعض الجامعات، وتحدث الدكتور بوزواوي عن بعض روايات خدوسي، ومنها رواية الغرباء التي نالت جائزة سنة 1990، والمجموعة القصصية احتراق العصافير، وتحدث نفس المتحدث عن اسهام خدوسي في مجال أدب الطفل، حيث حاز السنة الماضية على جائزة دولية في هذا المجال، كما خاض خدوسي في مجال الأدب الشعبي وله موسوعة الجزائر في الأمثال الشعبية التي التقطها من أفواه الناس، وساهم بذلك في خدمة التراث الشعبي.
وفي السياق ذاته قال الشاعر سليمان جوادي بأن خدوسي إلى جانب اهتمامه بالمجالات السابقة تخصص أيضا في أدب الرحلة حيث كان كل منطقة زارها إلا وكتب عنها بعمق، أما الدكتور عبد الحميد بورايو، فقال عن خدوسي بأنه مارس الثقافة كتابة، ومارسها كناشر، كما مارس مهنة النشر كمثقف.
وليد طالب