الإثنين 26 سبتمبر 2022
img

نظمتها وكالة كناص بالبليدة/ أبواب مفتوحة حول الوقاية من المخاطر المهنية

نظمت وكالة البليدة للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء أبواب مفتوحة  حول الوقاية من  المخاطر المهنية بمقر الوكالة بهدف تحسيس العمال  وأرباب العمل بضرورة الوقاية والحماية من هذه الأمراض، ويذكر في هذا السياق محمد بغدير مفتش بمصلحة الوقاية وحوادث العمل والأمراض المهنية  بوكالة البليدة بأن اللجنة الوطنية للأمراض المهنية التابعة للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية  للعمال الأجراء أحصت 85 مرضا مهنيا قابلا للتعويض، مضيفا بأن الأمراض المهنية سجلت ارتفاعا، حيث انتقلت من 62 مرض مهني في سنة1975 وقفزت إلى 84مرض في سنة 1996 وبلغت حاليا 85 مرض مهني أحصته اللجنة الوطنية للأمراض  المهنية.

وحسب نفس المتحدث فإن ارتفاع الأمراض المهنية يعود إلى بروز أنشطة اقتصادية جديدة، واستعمال مواد جديدة لم تكن مستعملة من قبل في النشاط الاقتصادي والتي تعرض العامل لخطر الإصابة بأمراض.

وبخصوص التكفل بالمصابين بالأمراض المهنية، يذكر نفس المتحدث بأن الأمر يختلف حسب طبيعة المرض، مشيرا إلى أن بعض الأمراض يتم التكفل بها وتعويض أصحابها لمدة 30 يوما من تاريخ الاصابة بالمرض، على عكس أمراض أخرى قد تصل آجال التكفل والتعويض إلى 20 سنة بعد تاريخ التشخيص للمرض، ومنها مثلا الصمم المهني.

ويضيف نفس المتحدث بأن الأمراض المهنية تختلف عن حوادث العمل، بحيث حوادث العمل يشترط فيها العامل الفجائي، أما الأمراض المهنية فهي أعراض المرض التي قد تصيب العامل ومصدرها مهني، ويشترط فيها التعرض الاعتيادي للخطر، والعلاقة السببية بين  المرض والمسبب له، كما يشترط في المرض أن يكون مصنفا ضمن 85 مرضا  مهنيا المحددة من طرف اللجنة الوطنية للأمراض المهنية.

وفي السياق ذاته دعا ممثل وكالة الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء  العمال إلى ضرورة الوقاية من مختلف الأمراض المهنية، مشيرا إلى وجود طرق للوقاية فردية وأخرى جماعية  في ا لمؤسسات والتي تتماشى وطبيعة المرض.

من  جانب آخر أوضحت ممثلة مفتشية العمل بأن مسؤولي المؤسسات ملزمون بضمان  وسائل الحماية الفردية والجماعية للعمال لحمايتهم من الأخطار، وأكدت بأن رب العمل ملزم بالسهر على صحة العمال من خلال عرضهم على مصالح طب العمل، وإبرام اتفاقيات مع مصالح طب العمل وعرضهم بصفة دورية مع المتابعة الدائمة، كما أوضحت بأن رب العمل ملزم  أيضا بتكوين العمال في هذا المجال وتأسيس لجان الأمن والوقاية والسهر على متابعة ظروف العمل والوقاية.

وليد- ط

اترك تعليقاً