الإثنين 26 سبتمبر 2022
img

نتيجة عدم احترام قانون المرور والسرعة المفرطة / مستعملو الدراجات النارية تسببوا في ما يقارب500حادث مرور السنة الماضية بالبليدة

تسبب سائقو الدراجات النارية في 482حادث مرور خلال السنة الماضية بالقطاع الحضري بولاية البليدة وفق إحصائيات المديرية الولائية للأمن، وتنذر هذه الإحصائيات بمدى الخطر الذي أصبحت تشكله الدراجات النارية على أصحابها ومستعملي الطرقات، خاصة وأن مدينة الورود تشتهر بالاستعمال المكثف لها، وتزاحم السيارات في الطرقات، ويلجأ إليها المواطنون لتفادي ازدحام السيارات في شوارع المدينة، ونقص حظائر التوقف، كما أن أغلب مستعمليها لا يحترمون قانون المرور، ولا يرتدون الخوذة، ويسقونها بسرعة جنونية في بعض الأحيان مما يؤدي في الكثير من الحالات إلى حوادث مميتة، وكان آخر حادث خطير وقع منذ حوالي شهر، بحيث أدى حادث دراجة نارية بوسط المدينة على بعد أمتار من مقر الولاية إلى وفاة شابين كانا على متن دراجة نارية، وتبقى في الكثير من الأحيان السياقة الجنونية للدراجات النارية وعدم احترام قانون المرور وراء أغلب الحوادث الخطيرة التي تقع.

كما أصبحت الدراجات النارية محل إزعاج كبير لسائقي السيارات، أمام عدم احترام سواقها لقانون المرور، وكثيرا ما تجدهم يسيرون في الاتجاه الممنوع، كما لا يحترمون إشارات ولافتات المرور، و يؤدي ذلك في العديد من الحالات إلى صدامات ومناوشات بين سائقي السيارات والدراجات النارية.

ويذكر في هذا السياق رئيس أمن ولاية البليدة مراقب الشرطة محمد شاقور بأن ولاية البليدة على غير الولايات الأخرى تعرف استعمالا كبيرا للدراجات النارية، كما تشتهر هذه الولاية بانتشار محلات بيع الدراجات وقطع غيارها، وهي الظاهرة غير موجودة نهائيا بولايات أخرى، ويضيف نفس المتحدث بأن مصالح الأمن تتعامل مع سائقي الدراجات النارية بنفس الأسلوب الذي تتعامل معه مع سائقي باقي المركبات، مشيرا إلى اتخاذ عدة إجراءات ردعية ضد مستعملي الدراجات النارية، بحيث تم خلال السنة الماضية توقيف 132 دراجة نارية عن السير مقابل 56في سنة 2017، كما تم وضع 639دراجة في حظيرة الحجز السنة الماضية مقابل 158خلال سنة 2017، أما الغرامات الجزافية فقد تم تحرير 294غرامة لمستعملي الدراجات النارية في سنة 2018مقابل 216في سنة 2017، وفي السياق ذاته تم سحب 158رخصة سياقة لسائقي الدراجات في سنة 2018مقابل 103في سنة 2017، وتعكس هذه الإحصائيات الإجراءات الردعية التي اتخذتها مصالح الأمن اتجاه سائقي الدراجات النارية، التي ترافقها بالمقابل برامج تحسيسية لتوعية السائقين بضرورة احترام قانون المرور وتفادي السرعة المفرطة، إلى جانب ارتداء الخوذة التي تعتبر أهم جهاز آمان بالنسبة لسائقي الدراجات النارية.

كنزة درويش