السبت 25 سبتمبر 2021
img

مختصون يؤكدون في ملتقى حول سوق العمل بجامعة البليدة2/يجب تشجيع خريجي الجامعات على إنشاء مؤسيات وفتح مناصب عمل

دعا أمس مختصون إلى تكييف البرامج التكوينية بالجامعات الجزائرية وفق متطلبات سوق العمل والتوفيق بين مخرجات التكوين واحتياجات الشغل، وتشجيع الطلبة على فتح مناصب شغل بدل البحث عن وظيفة.

وأجمع هؤلاء في ملتقى وطني حول سوق العمل بالجزائر- واقع وآفاق- نظمه مخبر التنمية التنظيمية وإدارة الموارد البشرية بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة البليدة02 على ضعف الوساطة في مجال التشغيل  بين عارضي وطالبي الشغل وصعوبة الحصول على قروض بنكية خاص بالنسبة للشباب حاملي المشاريع.

وكشف في هذا السياق الدكتور عادل مزوغ نائب رئيس جامعة البليدة 02 المكلف بالتخطيط والاستشراف عن تخرج 120 ألف طالب من الجامعات سنويا يتوجهون نحو البحث عن الشغل، وقال في  مداخلته الافتتاحية حول دور مؤسسات التعليم العالي في تفعيل السياسة التشغيلية الحكومية وامتصاص البطالة بأنه يجب تهيئة الطالب الجامعي المتخرج لأن يكون هو من يفتح منصب عمل ولا يبحث عن وظيفة، مضيفا بأن التكوين الجامعي يجب أن يساير متطلبات وحاجيات سوق الشغل، مشيرا إلى أن معدل البطالة في الجزائر ارتفع من 10.5 بالمائة في سنة 2018، إلى 11.7بالمائة  في سنة 2019، وربط نفس المتحدث ارتفاع نسبة البطالة بزيادة عدد السكان والتوسع السريع، إلى جانب تراجع الاستثمار الداخلي والخارجي.

من جانب آخر أوضحت رئيسة الملتقى زبوج سامية بأن سوق العمل يثير اهتمام الباحثين  في الجامعات، وأضافت بأن هذا الملتقى يهدف إلى رصد التغيرات التي تحدث في سوق الشغل من خلال حركية الجامعة وابراز مكانة خريجي الجامعات في هذا المجال، ومكانة المرأة في سياسة التشغيل إلى جانب واقع البطالة في الجزائر.

وليد ط