الأربعاء 28 سبتمبر 2022
img

في يوم دراسي نظمته صناعة الغد وجمعية الجيل الرائد / مختصون يحذرون من انتشار الآفات الاجتماعية في الوسط المدرسي

نظمت مبادرة صناعة الغد في إطار منظومة اليقظة التربوية بالتعاون مع جمعية الجيل الرائد السبت الماضي بالمركز الثقافي لواد السمار بالعاصمة يوما دراسيا حول ( الآفات الاجتماعية في الوسط المدرسي ) بتأطير من باحثين ومختصين في التنمية البشرية، الذين حذروا من انتشار الآفات الاجتماعية في الوسط المدرسي

وقدم كاتب الدولة الأسبق للاستشراف والاحصائيات بشير مصيطفى تحليلا عن الأبعاد الحقيقية لتوسع الآفات الاجتماعية وسط المتمدرسين وهي أبعاد تشمل الجوانب الاجتماعية والنفسية والاقتصادية كما عدد جملة النتائج المنجرة عن هذه الآفات والحلول المناسبة لمكافحتها .

وتناولت الدكتورة صباح مريوة من جهتها الجانب التشريعي والقانوني المكافح لظاهرة انتشار المخدرات وسط الشباب وانعكاس ذلك على المدرسة من حيث الالتزام بالنصوص التطبيقية لتلك القوانين .

كما تناول المدرب في التنمية البشرية السيد نبيل زناسي التأثيرات المختلفة للإدمان من مختلف أنواعه على التحصيل التربوي مركزا على الإدمان السلوكي الذي يؤثر مباشرة على دماغ التلميذ .

كما تناولت رئيسة اليقظة التربوية لمبادرة صناعة الغد من جهتها الآثار المباشرة والجانبية لانتشار الآفات الاجتماعية في الوسط المدرسي على الأسرة والمجتمع ، ومسؤولية أولياء التلاميذ في الحد من هذه الظاهرة .

أما الدكتورة صباح عياشي فتناولت ظاهرة الآفات الاجتماعية في الوسط المدرسي من زاوية تربية الأبناء والحماية والمرافقة بما يخدم التكامل بين المدرسة والأسرة خاصة مع تحول الانفتاح على العولمة والمؤثرات الخارجية  .

وتناولت المهندسة سجية بوستة تأثير الانترنت في مجال التربية والتنشئة الاجتماعية وكيف لعبت وسائط التواصل الاجتماعي دورها في انتشار الآفات الاجتماعية في مختلف الأوساط داخل المدرسة وخارجها وسبل المراقبة السليمة لسلوك الأطفال عند ربطهم بالانترنت.

والجدير بالذكر أن العالم يعد حاليا 200 مليون مدمن على المخدرات يتوفى منهم 200ألف سنويا.

كنزة درويش