السبت 25 سبتمبر 2021
img

في لقاء جمعهم بمدير وكالة اونساج بالبليدة/ أصحاب مؤسسات مصغرة متضررون من كورونا يطالبون باعفاءات وجدولة للديون

طالب مجموعة من الشباب أصحاب مشاريع أونساج المتضررين من جائحة كورونا في لقاء جمعهم بمدير وكالة دعم وتشغيل الشباب بالبليدة بإعفاءات ضريبة وتمديد آجال تسديد القروض لدى البنوك، وكشف في هذا الإطار مدير وكالة أونساج بالبليدة مولود بن عزوز في ندو صحفية عقدها صباح أمس عن عقد لقاء مع ممثلي المنظمات الشبانية وحاملي المشاريع للاستمتاع لانشغالاتهم واقتراحاتهم لتطوير المؤسسات المصغرة وبعث المعطلة منها، وأكد بأن أصحاب المشاريع المتضررين من جائحة كورونا اقترحوا الاستفادة من إعفاءات ضريبة وتمديد آجال تسديد القروض، مشيرا في الوقت الذي تضررت بعض المؤسسات من الجائحة، هناك مؤسسات مصغرة أخرى بزرت خلال هذا الظرف الصحي، ومنها مؤسسة مختصة في صناعة الغسول والمطهرات التي رفعت من إنتاجها خلال هذه الفترة وبنوعية جيدة، كما ساهمت بشكل كبير في مساعدة المؤسسات العمومية في هذا الظرف الصحي الذي تمر به البلاد.

وحسب نفس المتحدث فإن انشغالات واقتراحات ممثلي أصحاب المشاريع في هذا للقاء انحصرت حول التكفل بالمتضررين من جائحة كورونا، كما طرحوا مشكل انعدام العقار الصناعي والفلاحي، مضيفا بأن أهم مشكل تعاني منه المؤسسات المصغرة هو غياب التنسيق في البيئة التي وجدت فيها خاصة مع صناديق التأمينات والضرائب والإدارات العمومية المختلفة، إلى جانب عدم تطبيق قانون الصفقات العمومية الذي ينص على منح 20 بالمائة من المشاريع للمؤسسات المصغرة التي استفادت من الدعم، مضيفا بأن هذا القطاع يحتاج إلى تنسيق أكبر بين البيئة والمحيط والمؤسسة، كما يتوجب حسبه وضع خريطة للنشاطات الاقتصادية على مستوى كل منطقة حسب خصوصياتها، مشيرا إلى عقد لقاءات مع رؤساء الدوائر بهذا الخصوص، مؤكد في نفس الوقت بأن الأمر يتطلب وضع خريطة تتضمن الحاجيات الاقتصادية لكل بلدية، ويعتمد عليها في خلق المشاريع.

وفي السياق ذاته أكد المدير بأن الشباب حاملي المشاريع طرحوا مشكل غياب قاعدة بيانات تخص كل الإدارات العمومية، مما يتطلب حسبه رقمنه كل المؤسسات من أجل مساعدة الشاب في الحصول على المعلومات وخلق مشاريع وفق ما هو متوفر من قاعدة بيانات، كما طرح بعض الشباب مشاكل بسيطة تتعلق بمشكل المقر، وطلب قرض إضافي ورفع قيمة القروض لأزيد من مليار سنتيم سواء بالنسبة للمؤسسة الجديدة أو التوسعة، وكشف عن شروع مصالحه في علمية مسح لمعرفة كل المشاكل التي يعاني منها أصحبا المؤسسات لدراستها وبحث طرق معالجتها.

 أما بخصوص المؤسسات المتعثرة، أوضح نفس المتحدث بأن تعثرها كان إما لأسباب متعلقة بالسوق أو التمويل أو التكوين ، مشيرا في هذا الإطار إلى أن بعض المشاريع المتعثرة تتوجه مباشرة للمسح ومنها مثلا مقاهي الانترنت التي قل الإقبال عليها، في حين مؤسسات أخرى يتم البحث عن السبل لإنقاذها وبعثها من جديد.

وليد ط