الإثنين 26 سبتمبر 2022
img

في احتفالية نظمت بمقر جمعية الصحفيين/الأديب محمد حسين طلبي يكرم بالبليدة

كرمت صباح اليوم جمعية الذاكرة والتراث الثقافية لولاية البليدة بالتنسيق مع جمعية الصحفيين والمراسلين الأديب الجزائري المقيم في الإمارات محمد حسين طلبي من طرف في احتفالية نظمت بمقر جمعية الصحفيين.

ويلقب الأديب محمد حسين طلبي بسفير الثقافة الجزائرية في المشرق نظير إسهاماته الكبيرة في التعريف بالثورة الجزائرية وثقافة بلده في المشرق، بحيث يعد الكاتب عضوا في المنتدى الثقافي العربي بالشارقة بالإمارات العربية المتحدة الذي يضم الجالية العربية بهذا البلد، وأشرف في هذا المنتدى على تنظيم عدة ندوات وملتقيات فكرية للتعريف بالثورة الجزائرية،
وتجدر الإشارة إلى أن الأديب محمد حسين طلبي من مواليد 1948 بدأ تعليمه في جمعية العلماء المسلين بعنابة، حتى إغلاقها من طرف السلطات الاستعمارية عام 1956، كما أن والده كان عضوا في جمعية العلماء المسلين الجزائريين، ثم تنقل بعدها بين ثانويتي القديس أوغستين بعنابة وعبان رمضان في الجزائر العاصمة وبقي في هذه الأخيرة إلى غاية 1968، ثم غادر الجزائر متجها إلى سوريا ضمن بعثة لوزارة التربية الوطنية لدعم اللغة العربية، وأكمل تعليمه الجامعي في جامعة حلب ليتخرج منها عام 1976 من كلية الهندسة الميكانيكية، وعاد بعدها إلى الجزائر وعمل في مصنع الحجار لمدة أقل من 6 أشهر، ثم انتقل إلى البليدة للعمل وبقي بها لفترة قصيرة قبل أن يغادر لظروف خاصة إلى الكويت وبقي هناك 10 سنوات، وعاد للجزائر مرة أخرى في سنة 1991 وعمل بوزارة التكوين المهني إلى غاية 1993 قبل أن ينتقل إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث يشغل منذ ذلك الوقت مهندسا ضمن اختصاصه في الأعمال الميكانيكية والكهربائية.
ومن مؤلفاته الأديب “باب توما باب الفرج “، كما ألف كتابا عن الحي الذي كان يقيم فيه بمدينة عنابة بعنوان ” جبانة اليهود – أقوى من الدمع”، إلى جانب عدة مؤلفات أخرى منها دنيا بنت عرب، على هذه الغربة ما يستحق الحراك، بنات فاطمة، عزف على نزف، هذيان الأحاجي، سأني بوعلام، اللاعبون بالريح، بلون الأوراس، غربة الكلام وغيرها.

وليد ط