الإثنين 26 سبتمبر 2022
img

سميرة طوردادة الأخصائية في طب الأورام بمركز مكافحة السرطان بالبليدة: غياب مستشفيات متخصصة في سرطان الأطفال عقد ظروف التكفل بهم

أكدت الأخصائية في طب الأورام بمركز مكافحة السرطان بولاية البليدة وعضو جمعية البدر لمساعدة مرضى السرطان الدكتورة سميرة طوردادة بأن غياب مستشفيات متخصصة في علاج سرطانات الأطفال عقد من وضعية المرضى المصابين بالسرطان من فئة الأطفال.

 وأضافت نفس المتحدثة بأن الأطفال المصابين بالسرطان يعالجون إما في مصالح طب الأطفال أو في مراكز مكافحة السرطان المخصصة للكبار، وأوضحت بأن تواجد طفل مصاب بالسرطان في مصلحة طب الأطفال مع أطفال آخرين قد يكونوا حاملين لفيروسات يعرض حالة الطفل المصاب بالسرطان لخطر أكبر، وأكدت بأن الأطفال الذين يخضعون للعلاج الكميائي يعانون من ضعف المناعة، وبذلك فإن تواجدهم مع أطفال آخرين في مصالح طب الأطفال تجعلهم عرضة للإصابة بأمراض أخرى، ونسبة الشفاء من السرطان تتضاءل.

وأكدت نفس المتحدثة بأن ظروف علاج الأطفال المصابين بالسرطان في المستشفيات غير ملائمة حاليا، ولهذا يتطلب من الحكومة أن تفكر في انجاز مراكز مختصة في علاج سرطانات الأطفال، بالشرق والغرب والوسط والجنوب، من أجل تكفل أفضل بالمرضى، وأضافت بأن توفير هذه المستشفيات المتخصصة يساهم بشكل كبير في شفاء الأطفال المصابين بالسرطان قد يصل إلى نسبة80بالمائة، وأضافت بأن المشكل المطروح قي علاج هذه الفئة ينحصر في ظروف التكفل.

وفي ظل البحث عن تكفل أفضل بهذه الفئة، تحدثت الطبية الأخصائية في طب الأورام عن مشروع جمعية البدر لمساعدة مرضى السرطان لانجاز مستشفى لسرطان الأطفال بمحاذاة مستشفى فرانتز فانون، وقالت بأن هذا المشروع الذي انطلق منذ 03 سنوات يوجد حاليا قيد الدراسة التقنية، ويتطلب حسبها مساهمة الجميع من أجل انجازه وتخفيف معاناة الأطفال المصابين بالسرطان، وأوضحت طوردادة بأن البطاقة التقنية لهذا المستشفى تتوفر على كل الظروف الملائمة لعلاج الطفل، منها قاعات للجراحة، والعلاج الكيميائي والأشعة، ومخابر التحاليل البيولوجية، إلى جانب فضاءات للعب، وقاعات للتدريس، بالإضافة إلى شقق مخصصة لعائلات المرضى المرافقين لهم، وأكدت بأن هذا المشروع في حالة تحقيقه، سيضمن التكفل التام بالمرضى من الناحية العلاجية والاجتماعية والنفسية.

كنزة درويش