الثلاثاء 19 أكتوبر 2021
img

بمناسبة اختياره أحسن كاتب عربي/جمعية الصحفيين بالبليدة تكرم الكاتب رابح خدوسي

كرمت أمس جمعية الصحفيين والمراسلين لولاية البليدة الكاتب رابح خدوسي بمناسبة اختياره كأحسن كاتب عربي خلال سنة 2020 في مجال قصص الأطفال في إطار المسابقة الدولية التي تنظمها المجموعة العربية في بريطانيا التي تحتفي بالمبدعين العرب وتكتشف من خلالها المواهب العربية في مجال الشعر والرواية والقصص.
وقال رابح خدوسي على هامش حفل التكريم أن الكاتب دائما يحتاج إلى لمسة حنان وهو كاليتيم يحتاج إلى من يمسح رأسه في محيط مغلق، مضيفا بأن الكاتب لما يكرم لا يشعر بما يشعر به الآخر ين، والتفاتة التكريم تجعله يشعر بالسعادة، وتزيده الثقة بالنفس، مشيرا إلى أن أكبر عدو للمبدع هو عدم الثقة بالنفس
وأكد خدوسي أن عالم الكتابة للطفل عالم سحري وجميل وعلى كل أديب يكتب في هذا المجال أن يحمل قلب طفل، مضيفا بأن عالم الطفل الفريضة الغائبة في الأدب الجزائري،مضيفا أن الطفولة مجال حيوي واستراتيجي لا يختلف عن المجالات الأخرى، وثقافة الطفل بمختلف أنواعها وأجناسها كلها تدخل في بناء شخصية الطفل، مؤكدا بأن الطفولة أساس لبناء الوطن.
وأوضح أن مشاركته في المسابقة الدولية كانت بسلسلتين قصصيتين، الأولى بعنوان “قصصي الجميلة ” وتتضمن 8 قصص هي (الديك والشمس، معلمتي الفراشة، الطفلة الفأر، الملك عنتر نات، صديقتي ميم، جبل القرود، اليتيمة) أما السلسلة الثانية فتحمل عنوان “روائع القصص” وتتضمن 5 قصص هي (الطفل الذكي، حديقة الذئاب، بائعة الخبز، السيارة طي طي، مقطع خيرة)
وأشار الكاتب خدوسي إلى أن السلسلة الطفولية التي شارك بها في المسابقة لها علاقة بالبيئة ولغة الحيوانات، والطفل يحتاج حسبه لمؤثرات ومشوقات، وربما هذه العوامل التي أثارت حسبه لجنة التحكيم واختارته كأحسن كاتب في مجال قصص الأطفال، وأكد بأن المؤلف في مجال الطفولة يجب أن يكون ملما بعلم النفس التربوي، ويحمل أهدافا حضارية وتربوية من الكتابة، إلى جانب التحكم في اللغة ويتحول إلى طفل ويحمل قلب طفل.
كنزة درويش