الأربعاء 28 سبتمبر 2022
img

المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبليدة/ فرقة حماية الأحداث تدمج أكثر من 100قاصر في وسطهم العائلي

ساهمت فرقة حماية الأحداث التابعة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبليدة في إعادة إدماج 103قاصر في وسطهم العائلي بإتباع تقنية المقابلة الجماعية والعلاج العائلي، وذلك خلال سنة 2018، بحيث أن أغلب هذه الحالات التي عالجتها الفرقة تتعلق بقصر غادروا المنزل العائلي، وبعد تدخل مصالح الدرك الوطني للبحث عنهم وضبط أماكن تواجدهم يتم الاتصال بعائلاتهم والتوسط معهم  من خلال مقابلات جماعية بين القاصر وعائلته يتم من خلالها مناقشة المشاكل الموجودة  بينهما لتنتهي في الأخير إلى التوافق وإعادة إدماج القاصر من جديد في الأسرة.

كما ساهمت فرقة حماية الأحداث حسب رئيس الفرقة أثناء عرض الحصيلة السنوية لنشاطات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني لسنة 2018 في تقديم يد العون والمساعدة ل100طفل سواء بطلب من الأطفال أو من طرف أوليائهم.

 وبهدف المساهمة في حماية الطفولة من مختلف الانحرافات التي تهددهم في المحيط الاجتماعي برمجت فرقة حماية الأحداث خلال السنة الماضية 410 دورية لمختلف الأماكن التي يتردد عليها الأحداث، إلى جانب 169عملية مراقبة لروضات الأطفال، كما برمجت نفس الفرقة 60عملية للعلاج النفسي لفائدة الأحداث خلال نفس الفترة، بالإضافة إلى تنظيم 105 حملة تحسيسية داخل المؤسسات التربوية ومراكز التكوين المهني، كما برمجت خلال السنة الماضية 110برنامج تحسيسي خاص بلعبة تحدي الحوت الأزرق، بالمقابل تم تسجيل ثلاث حالات فقط لأطفال كانوا ضحايا لهذه اللعبة، وفي السياق ذاته شاركت فرقة الأحداث في 121 عملية تحقيق متعلقة بهذه الفئة، أما التحقيقات التي أنجزتها بصفة مستقلة فرقة حماية الأحداث و تخص هذه الفئة فقدرت ب 55عملية تحقيق، و فيما يتعلق بتحريض القصر على الفسق والدعارة والتحرش الجنسي فلم تسجل فرقة الأحداث خلال السنة الماضية أية قضية

وليد – ط