الثلاثاء 04 أغسطس 2020
img

الحمدانية بالمدية/ كنوز سياحية تحتاج إلى عناية وترويج لاستقطاب السياح

تزخر منطقة الحمدانية بولاية المدية بكنوز سياحية ومناظر خلابة تحتاج إلى عناية وترويج لاستقطاب السياح نحول السياحة الجبلية، خاصة وأن هذه المنطقة التي تتوسط ولايتي المدية والبليدة على مستوى الطريق الوطني رقم 01 تتميز بعدة مناظر سياحية ومواقع عذراء تحتاج إلى ترويج لتتحول إلى قبلة للسياح.

بحيث تعرف منطقة الحمدانية بمطاعمها الشهيرة التي تقع وسط قمتين جبليتين بمحاذاة الطريق الوطني رقم 01، وتستقطب هذه المطاعم مئات العائلات والمسافرين يوميا، إلا أن القليل من رواد المنطقة من يعرف هذه الكنوز السياحة الأخرى التي تزخر بها المنطقة والتي يمكن أن تستقطب أعداد أخرى من السياح إذا تم التعريف بها والترويج لها.

ويذكر في هذا السياق أحد المواطنين المهتمين بتاريخ المنطقة بأن الحمدانية تتميز بمواقع سياحية هامة، في حين تحتاج إلى شق الطرقات وتشجيع السكان على  العودة إلى قراهم بعد أن هجروها خلال العشرية السوداء، إلى جانب تشجيع البناء الريفي بالمنطقة، حتى يتحول سكان المنطقة إلى مرشدين ويستقطبون السياح للتمتع بمختلف المنظار الساحرة التي تمتاز بها المنطقة، وتتناسب أكثر هذه المواقع مع السياحة في فصل الربيع، أين تعرف المنطقة الاخضرار ومياه الوديان العذبة المترامية من شلالاتها.

ومن المواقع الساحرة التي تمتاز بها الحمدانية منطقة ” زوندي”  التي تبعد عن مقر البلدية بحوالي 08 كيلومتر، بقلب جبال المرابطين، وأولاد سيدي عبد الله الحاج، وتعتبر هذه المنطقة حسب نفس المتحدث المجرى السفلي لوادي الكبير ويطلق عليه بالأمازيغية أغزر أمقران، أو وادي بني مسعود، وينبع هذا الوادي من جبال منطقة تيزي وعفير، شمال قمة طاقينا شرق بلدية الحمدانية، كما تتميز هذه المنطقة بالتقاء مياه عدة أودية وينابيع جبلية بمنطقة أولاد علال بعرش بني مسعود ثم تصب هذه المياه بمنطقة بوشاقور بوادي شفة على الطريق الوطني رقم 01 بين الحمدانية والمدية.

ويذكر نفس المتحدث بأن المنطقة بدأت تعرف في السنوات الأخيرة بعض التوافد للعائلات والسياح خاصة في فصل الربيع، لكن بأعداد محتشمة، خاصة نحو شلالات زونداي، وتامدا أو سبعا ولهذا تحتاج المنطقة حسبه إلى ترويح أكثر لهذه الكنوز السياحية، حتى تتحول إلى قبلة لأعداد كبيرة من السياح.

وفي السياق ذاته يذكر نفس المتحدث بأن المنطقة تزخر بعدة مواقع أخرى تحتاج للتعريف أكثر حتى تكون قبلة للسياح، منها زاوية سيدي عبد الله الحاج، معركة تيبرقنت الشهيرة، القرى العتيقة، لمصلى، بوعروس، تيفسرا وغيرها، وهي الأخرى تحتاج إلى ترويج أكثر حتى تتحول إلى قبلة للسياح.

كنزة درويش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

*
*


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/mitidjanews/public_html/wp-includes/functions.php on line 4609