الإثنين 26 سبتمبر 2022
img

احتضنه المركز الثقافي بونعامة الجيلالي بمناسبة شهر التراث/ معرض يحكي قصص الأبواب السبعة لمدينة البليدة ومساجدها العتيقة

ا

انطلق اليوم بالمركز الثقافي بونعامة الجيلالي بمدينة البليدة معرض يؤرخ للمعالم التاريخية والأثرية لمدينة البليدة بمناسبة فعاليات شهر التراث، وكان هذا المعرض فرصة لإبراز أهم المعالم الثقافية والفنية التي تتمتع بها الولاية، وتقريبها من الجمهور والتعرف عليها، بحيث تميزت التظاهرة بعرض لوحات تبرز المعالم التاريخية للولاية، وفي مقدمتها مساجدها العتيقة التي تضرب بجذورها إلى العصر العثماني ومنها مسجد الحنفي واسطمبولي الأثريين اللذين يقعان في قلب المدينة، ويعدان من المعالم السياحية التي تستقطب الزوار،  بحيث لا يزالان شاهدان على الحقبة العثمانية ومرروها بالمنطقة، خاصة في هندستهما المعمارية التي تجعل الزائر يسبح بخياله إلى القرون القديمة، كما تميزت التظاهرة بعرض لوحات تعرف بمسجدي الكوثر والبدر، اللذين يعدان هما الآخرين تحفتين معماريتين يعودان إلى العصور القديمة

كما تمتاز مدينة البليدة بأبوابها السبعة اللواتي كانت حاضرة في هذا المعرض،  وكل باب من هذه الأبواب لها قصتها وتاريخها، وفي السياق ذاته كان حاضرا في هذا المعرض الولي الصالح سيد أحمد سيدي الكبير مؤسس المدينة، والذي يعد ضريحه اليوم بمنطقة سيدي الكبير قبلة للسياح.

ويذكر في هذا السياق مدير الثقافة لولاية البليدة بأن فعاليات هذا المعرض تتواصل في إلى غاية 18 ماي وهو تاريخ الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، مضيفا بأن هذه التظاهرة الهدف منها تنمية الموروث الثقافي للجزائر، خاصة وأن هذه الطبعة حملت شعار” تأمين التراث الثقافي” ، مشيرا إلى أن هذه الطبعة عرفت مشاركة المتاحف الوطنية، وذلك بهدف تقريبها من الجمهور الزائر.   

وليد طالب