الأربعاء 28 سبتمبر 2022
img

أصيبت بسرطان في العظام/ فاطمة الزهراء تأمل محو آثار إعاقتها بزراعة ” بروتيز” في ساقها

تناشد الفتاة (فاطمة الزهراء – ز) المقيمة بالدويرة بالجزائر العاصمة مساعدة المحسنين لإجراء عملية جراحية لزرع”بروتيزّ” في ساقها لتستعيد المشي بصفة عادية على قدمها، وتتجاوز الإعاقة التي تعاني منها حاليا.
وتذكر فاطمة الزهراء صاحبة 20ربيعا بأنها أصيبت بورم سرطاني في العظام على مستوى ساقها، وبعد إجراء العملية الجراحية التي كانت ناجحة  بمستشفى الدويرة بالجزائر العاصمة، وتم استئصال الورم بنجاح، إلا أنها أصيبت بإعاقة بعد أن أصبحت لا تستطيع طي ساقها، وتستعين بعصا طبية من أجل السير.

وتضيف نفس المتحدثة بأن الطبيب الجراح الذي أجرى لها العملية الجراحية كان هدفه هو إنقاذ حياتها واستئصال الورم الخبيث من العظام، وهو ما حدث بالفعل، في حين كان لذلك تبعات وأصيبت بإعاقة في رجلها، وتحتاج لتجاوز هذه الإعاقة زراعة ” بروتيز” ، وتضيف بأنها بذلت قصارى جهدها بالمستشفيات الجزائرية بغرض زرع هذا ” البروتيز” إلا أنها لم تتمكن، بحجة أن هذا النوع غير متوفر في الجزائر، لكن فاطمة الزهراء لم تقطع الأمل واتصلت بمستشفيات أجنبية وبعثت ملفها الطبي كاملا، وتلقت إجابة من مستشفى تركي، الذي وعدها بالتكفل من خلال إجراء عملية جراحية لزرع ” بروتيز” وعلاج طبيعي وفيزيائي وإعادة تأهيل حركي ضمن برنامج متكامل ومنظم قائم على أجهزة حديثة ومتطورة تحت إشراف أطباء مختصين في الأعضاء والعلاج الطبيعي والفيزيائي، وتضيف نفس المتحدثة بأن الفاتورة الأولية التي تلقتها من المستشفى لعلاجها تقدر بحوالي 120مليون سنتيم بما فيها تكاليف الإيواء والإطعام.

وناشدت فاطمة الزهراء المحسنين مساعدتها في العلاج والتوجه نحو هذا المستشفى لإجراء عملية زرع ” بروتيز” بعد تعذر ذلك في الجزائر، ويبقى الأمل الوحيد لفاطمة الزهراء هو أن تعود إلى حياتها الطبيعية، وتمحي آثار الإعاقة خاصة وأنها لا تزال في مقتبل عمرها، كما أن الأوضاع الاجتماعية البسيطة لعائلتها لا تسمح لها بتوفير تكاليف العلاج.  

كنزة درويش